اميل بديع يعقوب
482
موسوعة النحو والصرف والإعراب
والتذكير هنا أفصح . 4 - إذا كان الفاعل مؤنّثا ظاهرا والفعل « نعم » ، أو « بئس » أو « ساء » ( التي للذم ) ، نحو : « نعم أو نعمت المجتهدة » . والتأنيث هنا أفصح . 5 - إذا كان الفاعل مذكّرا مجموعا بالألف والتاء ، نحو : « جاء أو جاءت المعاويات » والتذكير هنا أفصح . 6 - إذا كان الفاعل جمع تكسير لمؤنّث أو لمذكّر ، نحو : « حضر أو حضرت الفواطم أو الأولاد » . والأحسن التذكير مع المذكّر والتأنيث مع المؤنّث . 7 - إذا كان الفاعل ملحقا بجمع المذكّر السالم ، نحو : « جاء أو جاءت البنون » أو ملحقا بجمع المؤنّث السالم ، نحو : « نجح أو نجحت أولات الاجتهاد » . 8 - . . . . الخ « 1 » 4 - أنواع الفاعل : الفاعل ثلاثة أنواع : أ - صريح ، نحو : « حضر المدير » . ب - ضمير ويكون إمّا متّصلا كالتاء في « أكلت » ، وكالواو في « أكلوا » . . . وإمّا مستترا وهو على ضربين : مستتر جوازا ، مثل الضمير المستتر في « قام » في قولك : « زيد قام » أي : قام هو . ومستتر وجوبا كالضمير المستتر في فعل الأمر « قم » ، أي : قم أنت . ج - مصدر مؤوّل ، نحو : « يسعدني أن تنجح » ( المصدر المؤوّل من « أن تنجح » أي : نجاحك في محل رفع فاعل « يسعدني » ) . 5 - ملحوظة : من العرب من يطابق بين الفعل والفاعل في التثنية والجمع ، فيقول مثلا : « استقبلاني التلميذان » و « استقبلوني التلاميذ » . وعلى هذه اللغة جاءت الآية : وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا « 2 » ( الأنبياء : 3 ) . وقد وردت شواهد عدة على هذه اللغة منها قول الشاعر :
--> ( 1 ) ويجوز تذكير الفعل وتأنيثه أيضا إذا كان الفاعل مذكّرا مضافا إلى مؤنث ، بشرط أن يغني الثاني عن الأول إذا حذف ، نحو : « فاز أو فازت كل المجتهدات » ( والتذكير هنا أفصح ) . [ أما إذا كان لا يصحّ إقامة المضاف إليه المؤنّث مقام المضاف المذكّر ، فلا يصح التأنيث أبدا ، نحو : « جاء زوج المرأة » ] . ويصح التذكير والتأنيث أخيرا إذا كان الفاعل اسم جمع ، نحو : « حضر أو حضرت النّساء » ، أو اسم جنس جمعيّا نحو : « قال أو قالت العرب » . ( 2 ) « أسرّوا » : أسر : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . والواو علامة للجمع لا محلّ لها من الإعراب . « النجوى » مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذّر . « الذين » اسم موصول مبنيّ في محل رفع فاعل . « ظلموا » : فعل وفاعل . وجملة « ظلموا » لا محلّ لها من الإعراب لأنها صلة الموصول . ومنهم من يعرب الواو في « أسرّوا » فاعلا . و « الذين » بدلا ، أو مبتدأ والجملة قبله خير مقدّم ، أو فاعلا لفعل محذوف ، والتقدير : أسرّوا النجوى ، أسرّها الذين ظلموا .